القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

العمل بدون خبرة

  فكرة البحث عن عمل بدون خبرة


تكمن المشكلة في أنه هناك بعض الأشخاص الذين يريدون أن يبدأوا حياتهم المهنية من خلال مزاولة الأعمال التي تعتمد على مواهبهم حتى يحققوا أحلامهم، لكنهم يعانون كونهم لا يتمتعون بالممارسة أو الخبرة الكافية للعثور على عمل جيد.


وهذا الأمر شائع جداً ليس فقط عند الشباب بل أيضاً عند الأشخاص الأكبر سناً الذين ليس لديهم اختصاص معين أو لم يدرسوا في الجامعة ويتخرجوا، ويشمل أيضاً الناس 

والآن سوف نشرح كل منها بشيء من التفصيل بحيث تساعدك على فهم المزيد! 😉


1- العمل في المجال التطوعي

مثال:

لنفترض أنك شخص يدرس أدباً أنجليزياً في الجامعة، وتقصد مساعدة مدرسة ما وتقرر العمل بشكل متطوع لتدريس طلاب المرحلة الابتدائية، هكذا يمكنك أن تكتسب أول خبرة لك في إعطاء الدروس وتقديم المعلومات، تجريب مهنتك من الناحية العملية للمرة الأولى وكذلك مساعدة أطفال المدارس. هذا المثال يعتبر فرصة عمل بدون خبرة ، وفي مثل هذه الحالات، قد تقدم المدرسة لك جائزة مالية متواضعة، وبهذا تكون قد كسبت الخبرة وبعض المال!


والنتيجة؟! كسب الخبرة، التعلم من محاولتك وأخطائك والاستعداد جيداً لسوق العمل.


ابحث عن المنظمات غير الربحية أو المؤسسات الموجودة في الجوار، تلك التي تحتاج إلى دعم عامل اختصاصي يعمل في مجالك.

وهناك دوماً – كما ذكرنا – احتمال أن تدفع بعض هذه المنظمات المال لك لقاء هذه الأعمال، وهذا أفضل! 😍

لكن انتبه: ليس من الجيد البدء بالعمل التطوعي بهدف الحصول على المال! المهم في هذا النوع من الأعمال هو ممارسة مثل هذا العمل لأنك ترغب حقاً في مساعدة الآخرين!


2- البحث عن فترات عمل تدريبية internship


يعتبر السعي لاتباع فترات عمل تدريبية أو internship  فكرة عظيمة تساعدك على كسب الخبرة.


يمكن اعتبار ذلك مثالاً على عمل بدون خبرة ! هناك الكثير من الشركات التي تسمح بدخول الدارسين أو العاملين إليها من دون أن يكون لديهم خبرة، وتقدم لهم فرصة عمل كي يبدأوا حياتهم المهنية.


في هذا المكان يبدأ الدارس بتطبيق كل ما تعلمه من الناحية النظرية وتعلم طريقة تنفيذها من الناحية العملية!


مثال:

لنفترض أنك تدرس في كلية الإدارة الفندقية، ومن المعروف أن مثل هذا الاختصاص يتيح لك فرصة أن تصبح مديراً لأحد الفنادق في المستقبل! ولكن منطقياً يجب على المدير أن يتقن جميع العمليات التي تحدث في فندقه من الناحية العملية، حتى يعرف كيف يدير الأمور!


لهذا، يمكنك أنت الطالب الجامعي في الكلية أن تطلب إجراء فترة تدريبية (ستاج) في أحد الفنادق القريبة منك، عندها تتعلم كل شيء بدءاً من خدمة الطاولات وانتهاءً بالاضطلاع على العمليات الأكثر تعقيداً وضبط حسابات المطعم ونفقاته!


عادة في نهاية مثل هذه الفترات التدريبية، يقدم المطعم لك شهادة على إتمامك هذه الفترة تقدمها لجامعتك، وكذلك مبلغاً من المال يعتبر بمثابة مكافأة على عملك! أي أن فترات العمل التدريبية هي فرصة لكسب المال والخبرة معاً!😀


3- العمل مع أخوة أو أقارب أو أصدقاء

إذا كان لديك صديق أو فرد من أفراد عائلتك لديه عمل تجاري خاص به، يمكن أن تطلب منه فرصة عمل لتبدأ من دون أن يكون لديك خبرة.


لنفترض أنك تدرس محاسبة، ولدى أخوك محل تجاري لبيع القماش في السوق! يمكنك إخباره أنك تبحث عن فرص عمل بدون خبرة ، وتعمل عنده في المحل وتضطلع على حسابات محله وكيف يدير شؤونه المالية!


هكذا ستكون لديك الفرصة للإضطلاع على الجداول المحاسبية، وتجرب تفسيرها وتعبئة حقولها! في حال أخطأت سوف تعتمد على أخيك لتتعلم، وفي مثل هذه الحالات يعتبر ما تتعلمه مفيداً جداً كونك تتعلم من أخطائك ومع أحد تثق به!

بالطبع في مثل هذه الأعمال، يمكنك مشاهدة الشخص وهو يمارس هذه الأعمال، هذه اللحظة مفيدة جداً لتقارن بين ما تعرفه نظرياً عن ذلك وبين ما تشاهده أمامك! وعندما تفهم الموضوع، يعطيك الشخص الفرصة لتجريب ذلك بشكل عملي!


إن العمل مع أفراد العائلة أو الأقارب مفيد أيضاً لأنه يقدم لك المرونة في الأوقات، فلو احتجت إلى التأخر في الحضور إلى المحل بسبب حصة إضافية أو محاضرة، يمكنك طلب ذلك ولن تكون هناك أية مشكلة!


4- إقامة مشروع تجاري خاص بك والتعلم لوحدك

لدينا قول عربي شعبي يشير في معناه إلى أن المرء يتعلم بشكل أفضل من تجاربه الشخصية!


بالفعل يعتبر التعلم من الذات، من التجارب الشخصية خير وسيلة لضمان النجاح في المهنة، ولهذا من بين الأمثلة على فرص عمل بدون خبرة يمكننا أن نذكر تجربة إقامة عمل تجاري شخصي هو طريقة للتعلم أيضاً.


بهذا الأسلوب تتعلم حسب السرعة والايقاع الذي تراه أنت مناسباً.


مثال:


لنفترض أنك طالب مختص في علم الاجتماع!


يمكنك تخصيص غرفة من غرف المنزل لديك أو تستأجر مكاناً صغيراً جداً في مبنى تجاري، وتفتح مركزك الخاص بك! ومن هنا سوف تبدأ باستقبال أقاربك، أصدقائك، وحتى الناس الذين لاتعرفهم، وتبدأ بالتعلم من مشاكل الناس النفسية ومعاناتهم!


بهذا تربط بين الأمور والحلول النظرية التي تتعلمها، وبين المشكلات والأزمات التي تجد الناس يعانون منها وتعمل على تطوير حلول لهم تستند إلى مبادئ علم الاجتماع!


يمكن أن تحدد سعراً معقولاً لقاء كل جلسة! ومع مرور الوقت ستكسب المال و الخبرة التي تؤهلك إلى التقدم لفرص عمل  متطورة في شركات كبرى، و تعمل في قسم الإرشاد النفسي للموظفين فيها على سبيل المثال!


5- إعطاء دروس خصوصية

يعتبر إعطاء دروس خصوصية مثالاً حياً من واقعنا على فرص عمل بدون خبرة يمكن لأي شخص أن يمارسها!


ليس بالضرورة أن يكون الشخص متخرجاً من كليات الآداب ، اللغات أو العلوم ليعطي دروساً خصوصية! بل يمكن لأي شخص أن يعطي دورات حتى لو لم يكن متخرجاً من جامعة، وكانت لديه معرفة في أمور أو مجال مهني! يمكن أن يستمد الخبرة في هذا المجال من خلال تدريسه سواء بشكل مكاني أو على الإنترنت!


مثال:


لو كنت شخصاً يتحدث العربية في الأصل، وقضيت فترة طويلة من حياتك في فرنسا مثلاً ، يمكنك أن تعطي دروساً خصوصية في اللغة الفرنسية! وعندها ستجد الكثير من الراغبين في تعلم الفرنسية منك إما لأغراض السفر أو غيرها.


وإعطاء الدروس الخصوصية ليس أمراً يقتصر فقط على اللغات، بل يمكنك التدريس لو كانت لديك معرفة في الرياضيات أو كنت تدرس في كلية الهندسة حيث يمكن أن تعطي دروس تقوية في الرياضيات لطلاب المدارس، يمكنك التدريس في منزلك أو الذهاب إلى منازل الطلاب!


حتى الأم التي لم تدخل إلى الجامعة، ولديها قدرة على إعداد أشهى المأكولات، يمكنها الاستفادة من معرفتها في مجال الطبخ وإعطاء دروس خصوصية لتعليم الفتيات اللواتي يرغبن في تعلم الطبخ حتى من دون أن يكون لديها خبرة طويلة في هذا المجال!


الامثلة كثيرة ، لكن كما ترى، يعتبر باب إعطاء دروس خصوصية باباً واسعاً، يشمل أي شخص ومهما كان موقعه في المجتمع!


وبعد ظهور الإنترنت، أصبح هذا الأمر واسع الانتشار أكثر، حيث أصبحت هناك منصات تعليمية على الانترنت ، يمكنك التسجيل فيها، بعضها مجاني، لتسجيل دروسك من خلالها وبيعه على الأنترنت لأي شخص ومن أي مكان في العالم!


6- العمل بشكل حر freelancer

إذا كنت لا تعرف حتى الآن ماذا يعني العمل الحر سأشرح لك ببساطة:


العمل الحر يعني أن تعمل بدون أن يكون هناك عقد دائم بينك وبين الشركات، ويمكن أن تعمل من منزلك أو بدون أن تكون متواجداً في المدينة أو البلد ذاته!


يكون لديك معرفة في مجال معين وتعرض على الشركات تلك المعرفة، تسجل في منصة ما للعمل الحر وتحدد سعر الخدمة، وعند وجود شركة ما تحتاج إلى خدمتك، تقرأ إعلانك على الموقع وتتواصل معك لطلب الخدمة منك وتحصل على المال بموجب ذلك، وينتهي التعامل بينك وبين تلك الشركة بمجرد انتهاء الخدمة وتسليم العمل للشركة وحصولك على المال منها.


في أيامنا هذه يزداد طلب الشركات والمؤسسات على خدمات العمل الحر! وفي عالمنا العربي نلاحظ وجود الكثير من الأمثلة عن هذه المنصات، مثل منصة مستقل ومنصة بيت كوم  ومنصة نبش.


لو كنت في مرحلة الدراسة، تدرس في مجال اللغة، الآداب، الصحافة، التسويق…الخ يمكنك بدء العمل بشكل مستقل freelancer ، وعندها تحصل على المال وتنمو في الخبرة.


في البداية يمكن أن تحدد سعراً منخفضاً نوعاً ما لسعر الساعة أو العمل، هذا يساعدك على كسب المزيد من الزبائن، ومع مرور الوقت واكتساب الخبرة، وملاحظة زبائنك لنوعية العمل واحترافيته يمكن أن تزيد أجرك فيما بعد!


المفيد في هذا النوع من العمل بالإضافة إلى كونه مثالاً على فرص عمل بدون خبرة ، يمكنك القيام به من المنزل!


تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق