القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الاخبار

هل يجوز قراءة القرآن من الهاتف بدون وضوء.. الإفتاء توضح

 

هل يجوز قراءة القرآن من الهاتف بدون وضوء.. الإفتاء توضح


هل يجوز قراءة القرآن من الهاتف بدون وضوء.. قال الدكتور علي فخر، مدير إدارة الحساب الشرعي بدار الإفتاء، إنه لا يجوز للمسلم أن يقرأ القرآن بدون وضوء من خلال المصحف، لقوله تعالى: «لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ(79)» الواقعة.

هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء
قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء، إن جمهور العلماء أجمعوا على أنه لا يمس المصحف إلا من كان طاهرًا، لافتًا إلى وله تعالى: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ(79) الواقعة.
وأضاف«عويضة»عبر فيديو بثته دار الإفتاء على يوتيوب، ردًا على سؤال: هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء ؟ أن هناك رأيًا يقول بجواز القراءة بدون وضوء، مؤكدًا أن الأَولى اتباع رأي الجمهور وعدم قراءة القرآن من المصحف بدون وضوء.

حكم قراءة القرآن بدون وضوء من المصحف
قال الدكتور محمود شلبي، مدير إدارة الفتاوى الهاتفية بدار الإفتاء، إنه لا يجوز قراءة القرآن بدون وضوء من المصحف، لأن مس المصحف يشترط له الطهارة، لقوله تعالى: «لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ» (الواقعة:79)، والآية -وإن فسرها كثير من الصحابة بأن المقصود بالمطهرين فيها الملائكة- إلا أن تخصيص ذكر وصف «المطهرين» دليل على أن هذا هو شأن المصحف الكريم، ألا يمسه إلا من اتصف بالطهارة.

حكم قراءة القرآن بدون وضوء
وأشار إلى أن قراءة القرآن بغير وضوء بدون مس المصحف جائز شرعا، فيجوز أن تردد آيات من القرآن وأنت تسير في الشارع على غير وضوء، وأنت تقرأ من الهاتف المحمول على غير وضوء، لافتًا إلى أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ القرآن على كل حال إلا إذا كان جنبًا فلا يمس المصحف حتى يطهر.

حكم مس غير المسلم للمصحف
قال الدكتور محمد عبدالسميع، مدير إدارة الفروع الفقهية بدار الإفتاء، إن المصحف كتاب الله الذي لا يجوز لأحد أن يمسه إلا إذا كان طاهرًا من الحدث الأصغر والأكبر.

وأوضح «عبدالسميع» عبر فيديو بثته دار الإفتاء على قناتها الرسمية على يوتيوب، ردًا على سؤال: ما حكم مس غير المسلم للمصحف؟ أن للمصحف أحكامًا خاصة تختلف عن غيره من الكتب، مؤكدًا أن جمهور الفقهاء اتفقوا على أن غير المسلم لا يجوز له أن يمس المصحف، مستشهدًا بقول الله تعالى: «لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ(79)» الواقعة.

وتابع أن الكافر إن كان في مسه للمصحف فائدة وغاية، فقد أجاز الإمام محمد بن الحسن من (كبار تلاميذ الإمام أبي حنيفة) أن يمس غير المسلم المصحف إذا كان بغرض تعلم أحكام الإسلام والقرآن، بشرط أن يغتسل قبل أن يمسه.

واستشهد بقصة إسلام الفاروق عمر بن الخطاب الشهيرة؛ حينما دخل على أخته وزوجها بعد ان أسلما وهما يقرآن القرآن، لافتًا إلى أن عمر الفاروق لما سمع القرآن وهو كافر، وأراد أن يمس الصحف من القرآن التي كانت مع أخته وزوجها؛ منعته إلا أن يغتسل.

وأردف أن ظاهر النصوص على أن مس المصحف للكافر لا يجوز إلا بعد أن يغتسل، يدل على أنه كان منتشرًا بين الصحابة وخير القرون. 

تعليقات